بقلم 🖊منير الشيباني
لقد كانت صدمة التحالف
وفي مقدمتها السعودية صدمة كبير عندما خرج ناطق الجيش العميد واعلن تفاصيل عملية نصر من الله وباتت المقاطع تبث في كل قنوات العالم ..خرج المحللين السياسين وهم يتخبطون ويتلعثمون في قنواتهم الكاذبة والبعض يدعي ان الاسرى هم مزارعون .ونسي المدرعات والذخائر التي اغتنمها رجال الله في المعركه وبعضها احرقت والبعض كانت تتصادم عند هروبهم ..
اذهلو العالم عند مشاهدة طوابير المرتزقة والسعاودة يسلمون بزاتهم العسكريه ويلتحقون بطوابير الاستسلام وكل طابور يقودة فرد من اللجان الشعبية والجيش وفرد اخر يصور بكامرته يقودو قطيع بالمائت من المرتزقه ..
شاهدو كيف يقوم المجاهدون باسعاف المرتزقة وتقديم الاسعافات لمن جرح ...شاهدو المجاهدين يقدمون الماء والعصير للمرتزقه ويطمنوهم بانهم في امان من غارات التحالف .
هذا هو نصر من الله ..
يطير جريفيث ويلتقي سيد الجزيرة وقائد الثورة، ويضع بين يديه توسلات الأمم المتحدة، ورعشات مملكة العائلة، بألا يتم التصعيد أكثر مما هو على الصعيد،
ويمُد القائد يد السلام وهو في قمة النصر والمقام...
وما تزال أخبار العملية الإلهية الربانية الجبارة في نجران ووادي آل جبارة يتناقلها الفضاء الواسع بكل اللغات، ولم يجد المرتزقة في القنوات أي حيلة للهروب من عرض الإهانات.
وكم هو محرج أن يسال محلل خليجي بالسؤال
"بالأمس ضربكم اليمانيون في الشيبة فصمتم، وبعدها ضربوكم في أرامكوا فاتهمتم إيران، لكنَّها اليوم معركة برِّية وفضيحة تحتَ أبصار البَرِية فهل تتهمون الجمهورية الإيرانية؟ فبُهت المحلل المسؤول وتلعثم المخبول، وتعلل بعدم السماع، وانقطاع صوت المذياع.
إن زلزال معركة نجران ستستمر ارتداداتها في كل بيتٍ إسلامي وعربي وخليجي وسعودي؛
حتى لا يجد ابن سلمان ما يَشغل به الشعب السعودي عنها؛ إلا أن يقوم بقتل أبيه وما ذلك ببعيد.
#عملية_نصر_من_الله